الشيخ المحمودي

132

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

وقال عليه السّلام على ما في المحجة : ج 3 ، ص 310 ، نقلا عن إحياء العلوم : فلا تصحب أخا الجهل * وإيّاك وإيّاه فكم من جاهل أردى * حكيما حين آخاه يقاس المرء بالمرء * إذا ما هو ماشاه وللشيء على الشيء * مقاييس وأشباه وللقلب على القلب * دليل حين يلقاه وروي عن أيوب بن سليمان قال حدثنا أبان بن عيسى ، عن أبيه ، عن ابن القاسم قال : بينما سليمان بن داود عليهما السّلام تحمله الريح إذ مرّ بنسر واقع على قصر ، فقال له : كم لك مذ وقعت ههنا ؟ قال : سبعمائة سنة . قال : فمن بنى هذا القصر ؟ قال : لا أدري ، هكذا وجدته . ثم نظر فإذا فيه كتاب منقور بأبيات من شعر ، وهي : خرجنا من قرى إصطخر * إلى القصر فقلناه فمن يسأل عن القصر * فمبنيّا وجدناه فلا تصحب أخا السّوء * وإيّاك وإيّاه فكم من جاهل أردى * حكيما حين آخاه يقاس المرء بالمرء * إذا ما المرء ماشاه وفي النّاس من النّاس * مقاييس وأشباه وفي العين غنى للعين * أن تنطق أفواه وقال آخر : لا خير في صحبة خوّان * يأتي من العذر بألوان فلعنة اللّه على صاحب * له لسانان ووجهان وقالوا : كل ألف إلى ألفه ينزع . قال الشاعر :